القائمة الرئيسية

الصفحات

10 مخاطر تسببها الأنانية وحب النفس احذروها

الأنانية وحب النفس أحد الأمراض النفسية التي انتشرت مؤخرا في المجتمعات، وتهدد كثير من العلاقات المجتمعية بل والأسرية، إذ أن الأنانية وحب النفس قد تفسد العلاقة بين الأزواج وبعضهم البعض، أو قد تفسد العلاقة بين الأصدقاء أو حتى الأخوة فيما بينهم.

الأنانية وحب النفس

الأنانية وحب النفس

الدكتور خليفة محمد المحرزي، خبير العلاقات الأسرية، تحدث عن الأنانية وحب النفس وحذر في 10 نقاط مخاطر الأنانية وعلاماتها الدالة على وجود هذا المرض، وإليكم نص ما كتبه د. خليفة:

الأنانية وحب النفس أسبابها وعلاجها ؟

بقلم د. خليفة محمد المحرزي

  • تعد الأنانية والإهمال وعدم الحرص على الترابط النفسي مع الآخر من الأمراض التى تفشت مؤخراً بين الأزواج فى مجتمعنا والذي نتج عنه موت المشاعر.
  • بعض الأبناء يتلقون إشباعات عاطفية كبيرة على حساب بقية الأبناء مما يولد لديه حالة الأنانية عند الكبر بينما يتولد لدى أخوته شعور الحسد #الجوع.
  • الانانية المطلقة هي الصفة التي أهلكت الكثير من البشر وأصابتهم بحالة من العمى العاطفي فلم يقدموا سوى المزيد من الالم وهم لا يشعرون بما يفعلون.
  • ان الذات هي هبة جميلة من الله تجعلنا نترفع عن كل صغيرة وتجعلنا نختار الأفضل لأنفسنا ، فعلينا أن نفرق بين حب الأنانية وحب التقدير لذواتنا.
  • عندما يتمسك كلا من الطرفين برأيه دون سماع وجهة نظر الآخر ويتهمه بالأنانية والسلبية فهذه دلالة على تمركز الأنانية في قلبه قبل أن يتهم شريكه.
  • علينا أن نفرق بين الأنانية والتقدير لذواتنا ، أن حب الفرد لذاته هو مؤشر على الانانية والنرجسية وإلغاء الآخرين من حولنا والتمركز حول الذات.
  • الكثير من الناس يسئ إلى ذاته بشكل مستمر فيقدم على أعمال غير مسؤولة في سبيل اشباع حاجاته دون الاكتراث بحاجات الاخرين فينغمس في حياة الانانية.
  • الحب الحقيقي هو الذي يرتكز على ..الحنان المتبادل بأن يحرص كل طرف على الآخر ويعطيه من المشاعر ما يشعره بالود والتواصل وليس الأنانية في الأخذ.
  • التركيز على الذات حيث يعطي الرجال الأولوية لأنفسهم على الدوام، وهذا لا يعني الأنانية أبداً ولكنه رغبة صحية في تحقيق المصلحة الذاتية لهم.
  • من المشاعر السلبية التي قد تسبب فساد الحياة الزوجية هي الأنانية بين الزوجين وعدم الحرص على إعطاء الاخر شيئا من احتياجاته وتوفير متطلباته.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

العنوان هنا