القائمة الرئيسية

الصفحات

10 فوائد لـ تعليم الطفل القراءة بعمر ما قبل المدرسة | بقلم أسامه الجامع

تعليم الطفل القراءة مهمة لا تحتاج إلى تأخير، ولا يجب الانتظار إلى سن المدرسة حتى يتم تعليم الأطفال القراءة ومبادئ الكتابة، بل كلما بدأت مبكرا مع طفلك كلما نشأ أبنك نشأة علمية تعليمية صحية وممتازة،
تعليم الطفل القراءة

تعليم الطفل القراءة

أما عن السن المناسب لتعليم الطفل الكتابة والقراءة فإنه يكون في المرحلة العمرية من 3 – 5 سنوات، وتيدأ عملية تعليم الطفل القراءة والكتابة بتعليمه بعض المهارات ونطق الكلمات، وقراءة بعض القصص القصيرة.

كيف أعلم طفلي القراءة السريعة

الدكتور أسامه الجامع، الباحث السعودي والمعالج النفسي، تحدث عن أهمية القراءة للطفل الصغير بعمر ما قبل المدرسة ، وحدد 10 فوائد لتعليم الطفل القراءة قبل أن يصل السن القانونية للذهاب إلى المدرسة، وإليكم ما كتبه د. أسامه الجامع :

10 فوائد لتعليم الطفل القراءة بعمر ما قبل المدرسة

بقلم د. أسامه الجامع

  • تنشأ محبة القراءة عند الطفل من عادات الوالدين منذ النشأة الأولى، أقل من خمس سنوات، كيف يشاهد الطفل علاقة والديه مع الكتاب. #طفلي_يقرأ
  • دراسات عديدة تتحدث عن فوائد جمة يكتسبها الطفل ما قبل المدرسة لمن لديه والدين كانوا يقرأون له كعادة منزلية، فيستقل الطفل بالقراءة في الكبر.
  • هناك علاقة وثيقة بين قراءة الطفل بعمر 5 سنوات سرعة الاستيعاب، التفوق في حل المشكلات، المسألة ليست استماع أو نطق كلمات القصة فقط.
  • كلما مارس الطفل القراءة اصبحت قدراته اللغوية أقوى، وليس هذا فحسب بل إن الأطفال الذين نشأوا قريبين من هذه العادة هم أقرب للتفوق في المدرسة.
  • أشارت الدراسة أن الأهل الذين يمارسون عادة القراءة مع أطفالهم تنشأ بينهم روابط أسرية حميمة، ويكون التواصل بينهم أكثر نضجاً وجودة.
  • يزداد الطفل قوة في:كيف يتعامل مع المواقف الصعبة؟كيف يحل مشكلات اجتماعية؟هناك عمليات ذهنية هائلة، كلها فوائد من القراءة ما قبل عمر المدرسة.
  • مثلا إذا قرأ الطفل لمدة 20 دقيقة يوميا هذا يعني 1.8مليون كلمة في السنة أي 137 كلمة جديدة في الدقيقة. فوائد أنت لا تشعر بها لكن تظهر لاحقا.
  • أما الأطفال الذين لم يطوروا مهارات القراءة قبل دخولهم المدرسة وكان اعتمادهم في التعلم على المدرسة فقط كانوا أقرب للتعثر الدراسي 4 مرات.
  • التحفيز البصري مهم للطفل لأجل القراءة، كيف يقرأ من لم يرى والديه يقرأون، كيف يقرأ من لم يذهب لمكتبة! أو لم يرى رفاُ للكتب بالمنزل!.
  • هذا النوع من التفاصيل الدقيقة في تربية الطفل تصنع الفرق تجاه مستقبله، لا تتركوه حتى يكبر ثم تشتكون أنه لا يحب القراءة.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

العنوان هنا