القائمة الرئيسية

الصفحات

الذكاء العاطفي ليس مجرد منحة ربانية كما يعتقد البعض بل هو مهارة يمكن أن يتم اكتسابها بالخبرة والتدرب عليها، وهو ما يتوجب على الأزواج فعله، خاصة وأن افتقاد الذكاء العاطفي وغيابه بين الزوجين، يؤدي إلى نشوب الخلاف بين الزوجين وارتفاع حالات الطلاق.

What is emotional intelligence

ما هو الذكاء العاطفي

لمعرفة معنى الذكاء العاطفي وكيفية اكتساب تلك المهارة، الدكتور خليفة محمد المحرزي، خبير العلاقات الاسرية، كتب مقالا من 19 نقطة، يتحدث فيها عن ماهية الذكاء الصناعي وكيفية تنمية هذه المهارة، وإليكم نص ما كتبه الدكتور خليفة المحرزي :

الذكاء العاطفي و 19 طريقة لتنميته

بقلم د. خليفة محمد المحرزي

يعتقد بعض الأزواج أن #الذكاء_العاطفي مجرد منحة ربانية وأن هذه المهارة لا يمكن أن تصنع، أما الصواب فهو أن أي مهارة يمكن اكتسابها وتنميتها بالتعلم والتدريب المستمر، والسؤال هو كيف يمارس الأزواج علاقاتهم بالذكاء العاطفي الذي يضمن الإستدامة والإستقرار النفسي والعاطفي لفترة طويلة.
إليكم أبرز الصفات الأساسية التي أثبتت الأبحاث أنك لابد أن تتصف بها حتى تمتلك مهارة #الذكاء_العاطفي الذي يفتده الكثير من الأزواج ويسبب المزيد من الألم والعميق من الأذى العاطفي
  • مهارة التقمص العاطفي في إدارة المواقف بدلا من المواجهة والإنتقاد والإستياء وسرعة الغضب والقدرة على رؤية الأشياء من وجهة نظر شخص آخر وليس من وجهة نظري الشخصية
  • تفهم شعور هذا الشخص والإحساس به عندما يكون في موقف ما كما حصل مع موقف النبي الكريم في غار حراء والفزع الذي أصابه وكيف تعاملت أم المؤمنين خديجة عندما تعايشت مع هذا الشعور بالتفاعل الإيجابي بدلا من مهاجمته وانتقاد التصرف الذي حصل
  • القدرة على الإنصات الجيد لشخص يريد أن يوصل لك فكرة ما بدلا من كثرة المقاطعة والدخول في سرد أمور لا تتعلق بذات الحديث وعدم الدخول في مجادلة أو حوار سلبي حاد مع الطرف الآخر وترك المجال لكي يتحدث بكل هدوء حتى ينتهى ثم ابدأ في الحديث معه
  • الحرص على التواصل البصري مع الآخر والمحافظة على النظرة وعدم الإنشغال عنه بالنظر الى الهاتف أو التلفاز أو الكتاب وقد أثبتت الدراسات أن الإنسان عندما يجول ببصره يستخدم نفس مناطق المخ التي يستخدمها عندما يجول بعقله بين أشياء متعددة.
  • مهارة التحفيز الإيجابي والقدرة على الرفع من الروح المعنوية للشريك بدلا من انتقاده وبيان الأخطاء التي وقع بها ؛ عبر المدح والثناء على أعماله وأفكاره ولن تستطيع فعله إلا إذا كنت فعلاً تهتم لأمره وتشعر بإخلاص تجاهه.
  • القدرة على التصرف بطلاقة بدون أي قلق بشأن آراء الشريك عندما ينتقد أي تصرف وقع مني وعدم شخصنة المواقف على أنها أمور شخصية حساسة وعدم المبالغة في ردة الفعل على هذه التصرفات كالصراخ والبكاء والإنفعال ومد البوز
  • مهارات التحدث اللبق وإختيار الكلمات المناسبة في الرد على الشريك والقدرة على التواصل العميق معه ، فمن الضروري أن تعرف مستعميك جيداً إذا كنت تود أن تكون ذا تأثير عليه ، وبعدها عليك أن تختار كلمات مؤثرة ومناسبة للموقف. فعندما تتحدث بلباقة حتماً سيستمع إليك الطرف الآخر دون توتر.
  • عندما تصاب بالتوتر من تصرفات الشريك تحدث عن مشاعرك بدلا من مهاجمته وانتقاد تصرفاته وبيان الصح من الخطأ ، فمناقشة مشاعرك مع الشرك يمكن أن تكون مفيدة، ويمكن أن تساعدك على الحصول على منظور مختلف عن الوضع الذي يغضبك منه ويجعله متجاوبا معك بدل أن يبرر تصرفاته ويدافع عن نفسه.
  • التوقف عن الشكوى طوال الوقت ، فالبعض من الأزواج لا يتوقفون عن الشكوى والنحيب طوال اليوم، ويؤكدون أنهم في أمس الحاجة للمزيد من الإهتمام والمشاعر وإيصال الشكوى للآخرين من الأهل والأصدقاء مما يجعل الآخر في عملية هروب دائم تجبنا لسماع المزيد من الشكاوى.
  • الشعور دوماً بأن ليس هناك من يستطيع أن يوقف هذه العلاقة الزوجية مهما كانت العراقيل والعوائق التي تواجه الزوجين وعدم التفكير في الطلاق بل إنه يتخذ من كل تلك الأمور دافعاً له من أجل أن نحافظ على تلك العلاقة وهو ما يجعله يعيش أطول.
  • صاحب #الذكاء_العاطفي لا يفكر في المشكلة ومتاعبها وآثارها، كما أنه دائماً لا يكون كسولاً، ولا ينظر دائما إلى العيوب والأخطاء ولا يتذكر سوى الأشياء السلبية القديمة ويتذكر الإساءة والعيوب فقط.
  • صاحب #الذكاء_العاطفي بأنه لا يعفو ويحقد على الآخرين سواء من أهل الشريك ، ولا يعتذر لهم إذا قام بأي خطأ، ويعتبر ذلك تقليصاً من نفسه ، كما إنه لا يعتبر نفسه دوماً ضحية العلاقة الزوجية التي لم منها سوى الألم والأسى والضيق.
  • ووفقًا لمعهد Talent Smart فإن 90٪ من الأزواج ذوي الذكاء العاطفي المرتفع ف يحصلون على مشاعر وإهتمام من الآخر ، في حين أن 80٪ من ذوي #الذكاء_العاطفي المنخفض يعيشون في أزمات ومشاعر سلبية، لذلك إذا رغبت في رفع مستوى معيشتك أعطِ اهتماماً قوياً لهذه المهارة المفقودة في المنازل.
  • القدرة على إدارة العواطف السلبية ، فعندما تكون قادرًا على إدارة عواطفك السلبية والحد منها، فأنت أقل عرضة للإرباك والتوتر، حاول أن تنظر إلى الأمور بموضوعية حتى لاتتراكم مشاعرك السلبية بسهولة، وستلاحظ كيف يتغير منظورك للأمور.
  • التركيز على الإشارات اللفظية وغير اللفظية التي يصدرها الشريك ، فهذا سوف يعطيك فكرة ثاقبة عن مشاعره وتعبيراته، وأن تضع نفسك في مكانه خلال الكثير من المواقف، حيث إن هذا سيجعلك تتذكر خلال المواقف السلبية حتى لا تتكرر مرة أخرى.
  • ضرورة التعرف على الضغوطات الداخلية والخاردجية وتقييم الأمور التي تشكل الكثير من الضغوطات عليك بدلا من تفريغها في المنزل أمام الأبناء والشريك ، وكن سباقاً في محاولات التخلص منها بشكل سريع، وذلك لتنعم براحة نفسية وداخلية، تجعلك تتقبل الكثير من الأعباء الأخرى بصدر رحب.
  • من أهم تطبيقات الذكاء العاطفي تتجلى في مجال الحياة الزوجية، كونها تحتاج لحكمة ورقة في التعامل وتدفق في العواطف بين الزوجين، وهذا ما يمد الحياة الزوجية بروافد السكينة والمودة، ويسبغ عليها أجواء تتسم بالتفاهم وتعمق الود والمحبة المتبادلة.
  • يخلق غياب الذكاء العاطفي بين الزوجين نوعاً من الفتور والتبلد في المشاعر والأحاسيس، والذي يتطور ليصل إلى البُعد الجسدي والعاطفي، وفي النهاية قد يحصل الانفصال الصامت أو النهائي.
  • أغلب حالات الطلاق التي تقع يكون سببها غياب الذكاء العاطفي بين الزوجين وعدم معالجة المواقف بصورة جيدة وإنما بإنفعال وعصبية وتوتر عالي ، الأمر الذي يخلق نوعاً من الخلافات الأسرية التي غالباً ما تنتهي بالطلاق العاطفي.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

العنوان هنا